عرب نيوز_ وكالات اعلامية:
روى السبعيني دليح حكمي، من أهالي محافظة صامطة، قصة إطلاق اسم «عنترة بن شداد» عليه، وعشقه لإحدى الفتيات التي كان يحمي آثارها حتى لا تطمسها الأقدام.أمّي بعقل حاضر وقال: «أنا إنسان أميّ، لا درست ولا كتبت، لكنني كنت أجالس الكبار وأستمع لهم وهم يقرؤون الكتب ويتحدثون عن الكثير، وكان عقلي نظيفًا وكل شيء مخزونًا في ذاكرتي».بدايات مع الشعر وأضاف: «كانوا يقولون لي: عقلك نشيط وذهنك صافٍ، ومنهم من كان يقرأ لي حتى يكمل المقطع ثم يقفله، فأنا صاحب قصائد».عنترة قدوتي وتابع: «عشقت عنترة لمواقفه وكرمه، ففيه النخوة والحكمة، ومنذ ذلك اليوم سمّوني عنترة بن شداد، وذلك قبل 65 سنة».قصة عشق قديم وأشار إلى أنه عاش قصة حب قديمة قائلاً: «عشقت وحبيت، وكنت أسهر في الوديان حتى وصلت لمرحلة الجنون».حماية آثار المحبوبة وأردف: «كنت إذا رأيت أثرها أغطيه بشيء حتى لا تطمسه الأقدام».نهاية القصة واختتم حديثه قائلاً: «كانت تبادلني الشعور، لكن والدها رفض».
سبعيني في #جازان لا يقرأ ولا يكتب لُقّب بـ"عنترة بن شداد".. عاش قصة عشق ظلّ يتتبع أثر معشوقته ويحميه حتى لا تطمسه الأقدام
عبر:@3limohm pic.twitter.com/zlXsnb9dSe
— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) December 31, 2025