صحيفة المرصد: كشفت هلا الشمالي – متحكمة بالتأتأة، عن تجربتها الشخصية مع التأتأة، وكيف أثرت على حياتها، ورحلتها نحو التحكم بها، ودورها الحالي في نشر الوعي حول هذا الاضطراب بالتعاون مع جمعية متخصصة.صدمةوقالت: بدأت التأتأة في حياتها بعمر تسع سنوات، مما أحدث صدمة نفسية قوية وأدت إلى تدهور أدائها الدراسي وتحولها من طالبة متفوقة إلى منغلقة.
البدايةوأضافت أنها واجهت صعوبات بسبب عدم فهم المعلمات لحالتها، ووصفتها إحدى المعلمات بـ “المعوقة” توقفت حياتها العملية بعد المرحلة الثانوية، حيث قررت عدم إكمال التعليم الجامعي قبل معالجة مشكلة التأتأة.
العلاجوأشارت إلى أنها اتجهت نحو العلاج الطبي، وتلقت جلسات نطق وتخاطب وعلاج نفسي استمرت لسنوات طويلة.بفضل العلاج، أصبحت الآن “متحكمة بالتأتأة”وعادت لإكمال تعليمها، وحصلت على دبلوم في تخصص طبي.
المبادرةوأضافت: التقيت بالسيد عبدالله المالكي، مؤسس مبادرة التطلع للتأتأة، والذي كان هدفه الوحيد نشر الوعي وتعاونت معه ومع الجمعية لإنشاء دورات ومحاضرات لنشر الوعي عن التأتأة.
التخطيوتابعت: المتحكم بالتأتأة هو شخص قطع شوطاً طويلاً في العلاج والتخطي والمحاولات، وتقبل الفكرة والمواجهة وتغلب على الخوف.
واختتمت: يحتاج الشخص المتأتئ إلى الهدوء والصبر والانتظار والتواصل البصري من المحيطين به والمتأتئون أذكى مما قد يتخيله البعض، ويجب على المجتمع ألا يحكم عليهم من النظرة الأولى، بل بالصبر والمحاولة لفهمهم.
بالفيديو.. هلا الشمالي: "التأتأة" حولتني من طالبة متفوقة إلى طالبة "كسولة" دراسيًا وإحدى المعلمات أطلقت علي لقب "المعوقة"
4