عرب نيوز _ وكالات :
قال المحامي سلطان العنزي، قصة شخص دخل مع شريك عقاري في تطوير برج، وتوفاه الله بعد 15 يومًا؛ ولم يتمكن من إكمال العقد مع الورثة لوجود بند ينص على بطلان العقد بعد وفاة الشريك.
شراكة
الشريك المتوفي
وتابع: كان الشريك المتوفى قد دفع مليوني ريال، وبقي تسعة ملايين مستحقة لإكمال المشروع وطالب الشريك المطور ورثة المتوفى بإكمال الدفعات ورفض الورثة ذلك، مبررين موقفهم بأن العقد ينتهي بوفاة المورث.
واستكمل: عند مراجعة العقد، اكتشف الشريك المطور بالفعل أن العقد لا يتضمن تنظيمًا للعلاقة بعد الوفاة، بل ينص صراحة على انتهائه بوفاة أحد الشركاء.
الشريك المطور
واختتم: دخل الشريك المطور في أزمة مالية وخسارة محتملة، حيث لم يعد لديه شريك لتمويل المشروع ويواجه نزاعات محتملة مع الورثة، الذين قد يطالبون ببيع العقار أو استرداد حصة مورثهم المدفوعة، بالإضافة إلى الأرباح المستحقة لتلك الحصة.
