Read Moreصحيفة المرصد: قال خبراء إنه منذ بداية الحرب، لم يبرز في المشهد صوت واضح يدعو إلى التهدئة أو يبحث عن مخارج عقلانية للأزمة؛ بل طغت لغة التهديد والتصعيد، بما في ذلك استهداف دول الخليج بالصواريخ والمسيّرات، ما زاد من تعقيد الأوضاع ورفع مستوى التوتر في المنطقة.وأشاروا إلى أن إيران، رغم ثقلها السكاني ومكانتها الإقليمية، تشهد غيابًا لافتًا لأصوات مؤثرة تسعى إلى تقليل الخسائر، وتقديم رؤية متزنة تُخرج البلاد من دوامة الأزمات.وأضافوا أن هذا الغياب يعكس خللًا في حضور النخب الفكرية، التي يُفترض أن تكون صوت العقل في أوقات الأزمات، وأن تسهم في تهدئة المشهد وفتح قنوات للحلول، بدلًا من دفعه نحو مزيد من التصعيد.وأكدوا أن استمرار التوتر يفرض ضرورة بروز أصوات تتحدث بوضوح، وتدعو إلى تغليب الحكمة، والعمل على حماية استقرار البلاد ومصالح شعبها، بعيدًا عن لغة التهديد التي لا تقود إلا إلى مزيد من التعقيد. صحيفة المرصد: قال خبراء إنه منذ بداية الحرب، لم يبرز في المشهد صوت واضح يدعو إلى التهدئة أو يبحث عن مخارج عقلانية للأزمة؛ بل طغت لغة التهديد والتصعيد، بما في ذلك استهداف دول الخليج بالصواريخ والمسيّرات، ما زاد من تعقيد الأوضاع ورفع مستوى التوتر في المنطقة.وأشاروا إلى أن إيران، رغم ثقلها السكاني ومكانتها الإقليمية، تشهد غيابًا لافتًا لأصوات مؤثرة تسعى إلى تقليل الخسائر، وتقديم رؤية متزنة تُخرج البلاد من دوامة الأزمات.وأضافوا أن هذا الغياب يعكس خللًا في حضور النخب الفكرية، التي يُفترض أن تكون صوت العقل في أوقات الأزمات، وأن تسهم في تهدئة المشهد وفتح قنوات للحلول، بدلًا من دفعه نحو مزيد من التصعيد.وأكدوا أن استمرار التوتر يفرض ضرورة بروز أصوات تتحدث بوضوح، وتدعو إلى تغليب الحكمة، والعمل على حماية استقرار البلاد ومصالح شعبها، بعيدًا عن لغة التهديد التي لا تقود إلا إلى مزيد من التعقيد.
أين الحكماء والمثقفون والنخب المعتدلة في إيران القادرة على تقديم حلول تُجنّب البلاد مزيدًا من الدمار؟
8