صحيفة المرصد: كشف الدكتور مهند سلوم، المتخصص في الدراسات الأمنية والاستخباراتية، عن الفرق بين استراتيجية عمل الاستخبارات الأمريكية والاستخبارات البريطانية. الاستخبارات البريطانيةوقال سلوم، خلال لقاء مع برنامج «في الصورة» على قناة روتانا خليجية، إن لكل دولة استراتيجية مختلفة في العمل الاستخباراتي، موضحًا أن بريطانيا دولة متوسطة الحجم بعدد سكان يصل إلى نحو 70 مليون نسمة، وامبراطوريتها السابقة لن تعود في المستقبل القريب، ولا تمتلك القدرة البشرية أو العسكرية للسيطرة على العالم. وأضاف أن الاستخبارات البريطانية جيدة وتخدم مصالح بلادها وربما مصالح الولايات المتحدة، لكنها ليست في كل الأماكن حول العالم.الاستخبارات الأمريكية وعن الولايات المتحدة، أوضح سلوم أنها دولة عظمى تسعى للهيمنة العالمية والحفاظ على عالم أحادي القطب، مما ينعكس على حجم أجهزة الاستخبارات والموارد المخصصة لها ووجودها في كل مكان بالعالم. صعود منافسين وأشار إلى أن أي إخفاق استخباراتي استراتيجي قد يؤدي لصعود منافسين آخرين، ولهذا السبب تعمل الولايات المتحدة على مراقبة تحركات روسيا في القطب الشمالي وتحد من توسع الصين، خصوصًا فيما يخص تايوان لأهميتها العسكرية.نطاق العمل الاستخباراتيوأكد سلوم أن الفروق بين البلدين تظهر بوضوح في نطاق العمل الاستخباراتي، حيث تسعى الولايات المتحدة للتواجد في كل المناطق بينما تكتفي بريطانيا بالتركيز على أماكن محددة تخدم مصالحها.
بالفيديو.. خبير أمني يكشف الفرق بين استراتيجية عمل الاستخبارات الأمريكية والبريطانية.. وسبب انتشار الولايات المتحدة في العالم
1