عرب نيوز _ سوشل ميديا
رأي | القبلة السعودية بين ادعاءات التناقض واتهامات الانحياز:
• عندما ترفض السعودية مخططات تقسيم العالم العربي، ويتفق معها في ذلك البعثيون، لا يعني أنها تميل إلى البعث.
• عندما ترفض السعودية مخططات تطبيع الوجود الإسرائيلي بدون قيام دولة فلسطينية، ويتفق معها في ذلك الإخوان وحماس، لا يعني أنها تميل إلى الإخوان.
• عندما ترفض السعودية تهديدات ضرب إيران وبث الفوضى في المنطقة، وتتفق معها في ذلك ميليشيات العراق، لا يعني أنها تميل إلى الميليشيات الولائية.
• عندما ترفض السعودية فوضى الميليشيات الإيرانية، وتتفق معها في ذلك إسرائيل، لا يعني أنها تميل إلى إسرائيل.
• عندما ترفض السعودية الإساءة للدين الإسلامي في الغرب، ويتفق معها في ذلك القاعدة والجماعات المتطرفة، لا يعني أنها تميل إلى المتطرفين.
• عندما ترفض السعودية أطماع المجلس الانتقالي، ويتفق معها في ذلك الحوثيون، لا يعني أنها تميل إلى الحوثيين. والأمثلة كثيرة. – السعودية لها قواعد ومرتكزات ثابتة، وغيرها هم من يميل عنها أو إليها، ومتى فهمت ذلك جيدًا، ستتضح لك السياسات السعودية بعيدًا عن أوهام الميل وتخيلات الانحياز. – القبلة ثابتة والآخرون هم المتحركون.
