عرب نيوز _ وكالات إعلامية :
هزّت مدينة نيم الفرنسية حادثة مأساوية، بعد الكشف عن ملابسات اختفاء الطبيب صلاح بوعبدالله، البالغ من العمر 55 عامًا، حيث اعترف نجله بقتله ودفن جثته في حديقة منزل العائلة، عقب أسبوع من البحث المستمر عنه.
وكان الطبيب قد اختفى منذ يوم 21 ديسمبر، ما أثار قلق عائلته ومحيطه، وأدى إلى تنظيم عمليات بحث واسعة ونداءات استغاثة متواصلة. وفي تطور صادم، توجّه الابن إلى مركز الشرطة وقدم اعترافه بارتكاب الجريمة، مؤكّدًا إخفاء الجثمان داخل حديقة المنزل، ليتم لاحقًا العثور على الجثة وفتح تحقيق قضائي للكشف عن ملابسات الحادث.
وقبل انكشاف الحقيقة، نظّمت العائلة تجمعًا تضامنيًا وسط نيم، حيث ناشدت ابنة الضحية المواطنين المساعدة، معبّرة عن قلقها الكبير نتيجة انقطاع الأخبار عن والدها.
وقد تم وضع الابن رهن الحجز التحفّظي، في انتظار استكمال التحقيقات لكشف ظروف الجريمة ودوافعها، في قضية أثارت صدمة واسعة في المدينة.
